الشيخ محمد آصف المحسني
179
مشرعة بحار الأنوار
سنداً أيضاً - لا تخلو عن اشكال . اما أولا : فلعدم مبايعة أولاد الأنصار على حفظ الذرية الطيبة كثر الله أمثالهم . وثانيا : لعدم مبرّر للمسلم على أن يدافع عمن خرج على السلطة بغير اذن امامه ، بل مع مخالفة نظره أو بدون مجوز معتبر شرعي اجتهادا أو تقليدا ولا يجوز اتلاف النفس دفاعا عن مثل هؤلاء فضلا عن وجوبه . وثالثا : ينافيه اخبار التقية الكثيرة ، إلّا ان يقال إن مخالفة هؤلاء للحكم الشرعي لا يوجب للسلطة الظالمة الفاجرة العباسية قتلهم وعذابهم والمطلوب من أولاد الأنصار قيام مجموعهم للاستشفاع أو الاستنكار على الدولة دون القتال أو سفك الدماء وكان قيامهم هذا يخيف المنصور فيعفو عنهم وكان في ذلك تقوية لامر الامام ومذهب الحق وحماية الناس امر مهم وستر ستير وترس قوي لدفع الدولة عن الامام . فالايراد ينحصر بالوجه الأول وجوابه ان المقام يدخل في النهي عن المنكر أو في حفظ النفوس عن القتل وهو واجب كفائي على الناس ولو مع قطع النظر عن مبايعة الأنصار فتأمل . 6 - في رواية غير معتبرة سنداً مذكورة برقم 28 خاصية سريعة لدعاء أم داؤد في النصف من رجب وان احتجت اليه يوما لدفع بلية ابتليت بها فاستعمله والله قدير رحيم . 7 - مذهب الزيدية محصول التوافق بين جمع من علماء العامة وجماعة من بني هاشم ، فقد بايع جمع من علماء أهل السنة لمحمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن المجتبى ( ع ) فاضطر الزيدية من بني الحسن وبني زيد إلى الاغماض عن العمل ببعض الفروع العملية ، لجذب العامة فتحققت الزيدية فهي